الفيتو في مجلس الأمن بين الدوافع الجيوسياسية وانتهاك حقوق الإنسان.
بعد حربين عالميتين راح ضحيتهما أكثر من 70 مليون إنسان، بدأت الدول والقوى الكبرى تحاول إيجاد صيغة حوارية تمكّنها من تجنّب كل هذه الويلات والخسائر، وبدأت العلاقات الدولية تأخذ منحى جديداً بحيث تحوّل مفهوم العلاقة بين دولة ودولة أخرى، من التحالف لأجل الحرب، لزيادة مساحتيهما، بغية تحسين تصنيفهما الجيوسياسي، وذلك بدبلوماسية سرية غير معلنة، إلى…